لتفعيل التنبيهات علی المتصفح برجاء الضغط علی Allow
عفواً، المتصفح الذي تستخدمه قديم وموقعنا لا يعمل عليه جيداً.
يرجى فتح الموقع من متصفح جوجل كروم أو فايرفوكس

لمحبي حياة الرفاهية امتلك الآن فيلتك في الإسكندرية

نبذة عن مدينة الإسكندرية

الإسكندرية هي التاريخ والحضارة والمجد، فهي العاصمة التاريخية لمصر، والمدينة الساحلية الجميلة التي ظلت محتفظةً بإرثها الحضاري والثقافي بالرغم من أن تاريخ نشأتها يرجع إلى عقود طويلة قبل الميلاد.

فبينما كان يقود الإسكندر الأكبر أسطوله على ساحل البحر المتوسط، لاحَظَ تلك البقعة اليابسة التي تفصل مسطحَيْن من الماء هما، البحر المتوسط وبحيرة كينج مريوط، ليصرَّ بعد ذلك على أن هذا المكان المميز قد يكون مثاليًّا لبناء مدينة رائعة تكون مركزًا لإمبراطوريته، وقد كان.

ومن هنا بدأ العمل لبناء تلك المدينة الجديدة التي ستكون منارةً للعلم وقبلة للأدباء والمفكرين على مدار عهد طويل، حيث قُسِّمت المدينة لتشمل خمسة أحياء مختلفة حملت حروف الأبجدية اليونانية الأولى.

وكانت هذه الأحياء: الحي الملكي (البروكيون)، والحي الوطني، وحي اليهود الذي يمتد من الشرق إلى الغرب في وسط المدينة، ثم شارع كانوب (المعروف حاليًّا بشارع فؤاد في محطة الرمل)، الذي ينتهي عند بوابة كانوب، بالإضافة إلى باب سدرة، بالإضافة إلى الشارع الطولي الذي يمتد من الشمال إلى الجنوب، فهو المقابل الآن لشارع النبي دانيال، وكان يحده من الشمال بوابة القمر، ومن الجنوب بوابة الشمس.

بعض تلك الأحياء لا يزال موجودًا، وبعضها تعرَّضَ لإعادة إحياء وتغيير جغرافي كامل، وإليك أهم هذه الأحياء:

 

كفر عبده

هو أحد الأحياء التاريخية المميزة، وإن كان لا يعود إلى العصر الروماني، ولكن تاريخه شاهدٌ على كفاح المصريين ضد الاحتلال البريطاني، فهو قطعة من الجنة بين أكناف الإسكندرية.

 حيث يقع كفر عبده بالتحديد بين سيدي جابر ومنطقة رشدي والظاهرية، التي تتسع لحوالي 80 قصرًا وفيلا أثرية، لها حكاية تاريخية مختلفة.

فهي تحتضن فيلا الأميرة فايزة شقيقة الملك فاروق، وقصر قردحي، الذي ترجع إليه قصة بناء وتصميم وتنفيذ هذا الحي الرائع.

كما كان المندوب السامي البريطاني «كيتشنر» يمتلك فيلا في الحي، بجانب عدد كبير من الفيلات التي امتلكها كبار الشخصيات الاقتصادية والسياسية، سواء عربية أو مصرية أو حتى أجنبية من الجاليات اليونانية والإيطالية على وجه الخصوص.

كفر عبده هو الحي الراقي الذي يناسب أصحاب الهدوء والباحثين عن التميز، وخاصةً إنْ كنتَ تبحث عن فيلا في هذا الحي المتميز، ومنها:

 

مشروع جلوبال هاوس:

هو أحد المشاريع الناجحة لشركة السليماني للاستثمار العقاري، ويقدِّم وحدات سكنية ممتازة في قلب كفر عبده.

جاء هذا المشروع امتدادًا للتميُّز المعماري الذي يسود حيَّ كفر عبده، فهو كان وما زال سكن الطبقة الأرستقراطية.

فالمشروع موجود في شارع إبراهيم سلامة، ومن ثَم فهو على بُعْد دقائق قليلة من مستشفى الملكي، ونادي سموحة الرياضي.

وما يميز المشروع حقًّا احتواؤه على جراج للسيارات مكوَّن من طابقين، فلا داعيَ للبحث طويلًا عن مكان خالٍ وآمِن لترك سيارتك.

كما يتوافر في الجراج جميع وسائل الحماية والأمان، فهو مراقَب بالكامل بالكاميرات، وتوجد به خدمة مراقبة على مدار 24 ساعة.

الوحدات مشطَّبة بالكامل على أحدث معايير الجودة العالمية، كما أنها متوافرة بمساحات مختلفة تبدأ من 140 مترًا مربعًا حتى 170 مترًا مربعًا، بتصميمات ذكية بحيث تسمح باستضافة الأثاث في كل غرفة، واستغلال كل مساحة ممكنة.

وسوف يضم هذا المشروع مجموعةً من المحال التجارية التي تحمل الماركات الشهيرة الراقية.

كما أن الواجهات الخارجية للمشروع بُنِيت على نظام كلاسيكي فاخر، وبدهانات من أنواع معينة مقاومة للرطوبة.

يوجد كذلك مولد كهربائي يعمل تلقائيًّا في حالة انقطاع الكهرباء، ودش وإنترنت مركزي، وكذلك إنتركم بالصورة.

 

مشروع كيروسيز:

يقدِّم المشروع نموذجًا مثاليًّا للحياة برفاهية وخصوصية وسط الأشجار وعدد من الفيلات الفاخرة التي تحيط بك من كل زاوية.

فهو يضم عددًا كبيرًا من الوحدات بمساحات مختلفة تبدأ من 195 مترًا مربعًا وحتى 345 مترًا مربعًا، وجميع الوحدات مشطَّبة تشطيبًا سوبر لوكس.

المشروع يوفر مدخلًا فندقيًّا مكيَّفًا متميزًا، بالإضافة إلى باب داخلي يعمل أوتوماتيكيًّا لمزيد من الخصوصية.

ويوجد كذلك إنتركم صوتي ومرئي، حيث جميع الوحدات متصلة بعضها ببعض وبالمداخل الرئيسية.

كما يوجد 4 مصاعد، تصل إلى الجراج، جميعها بُنِي بمواصفات عالمية، كما أن المبنى مجهَّز بنظام حنفيات وصناديق إطفاء الحريق تصل إلى جميع الأدوار بالمبنى.

كما يوجد خدمة أمن وحراسة على مدار الساعة، وكاميرات للمراقبة.

بالإضافة إلى توفير نظام صيانة ونظافة متكامل، ومولد كهربي لتشغيل المصاعد والمرافق العمومية يعمل أوتوماتيكيًّا عند انقطاع الكهرباء.

يتوافر كذلك الكثير من فيلات التمليك في كفر عبده، يمكنك الحصول عليها فورًا.
ويبدأ سعر المتر من 40 ألف جنيه، وقد يصل إلى أكثر من 100 ألف جنيه بحسب الموقع ونوع التشطيب.

 

منطقة كينج مريوط

أمَّا الخيار الثاني للباحثين عن فيلات للبيع في الإسكندرية، فهو منطقة كينج مريوط، التي تضم بحيرة تاريخية كانت تُسمَّى «مريوطس»، وكانت تصل إلى مدينة دمنهور غربًا، والآن تحوَّل أغلب البحيرة إلى أراضٍ زراعية.

وتتجه المنطقة بالكامل الآن إلى تقنين وضعها، وتشهد العديد من المشاريع العمرانية، وذلك بعد إعلان الدولة المصرية مشروع محور المحمودية ليكون مشروعًا تجاريًّا واستثماريًّا ضخمًا يحوِّل تلك المنطقة بالكامل إلى بيئة خصبة للاستثمار.

توجد كينج مريوط في غرب الإسكندرية بالقرب من العامرية ومدينة برج العرب، ويوجد بها الكثير من المنتجعات السياحية المتميزة، وكذلك عدد من الفيلات الرائعة المبنية وسط مساحات خضراء واسعة.

ومن أشهر هذه المنتجعات والكمبوندات الموجودة في المنطقة:

 

منتجع أفريكانا:

وهو منتجع متميز يقع بالقرب من مطار برج العرب، وفي منطقة كينج مريوط، كما يبعد حوالي 20 دقيقة من وسط المدينة.

وهو مساحة مناسبة للعائلات والأطفال، حيث يوجد الكثير من سبل الترفيه والراحة.

بالإضافة إلى فندق هليتون إسكندرية كينجز رانش، وتلوب فاميلي كلوب، وفندق ريد ساس، وغيرها من الأماكن السياحية والفيلات التي قد تستأجرها لتقضي إجازة عائلية سعيدة ومختلفة.

 

كمبوند كينج هيلز:

هو مشروع راقٍ متكامل، سوف تحصل فيه على رؤية مباشرة للوحةٍ فنية رائعة للبحيرة.

كما أنه لا يبعد سوى 10 دقائق من مطار برج العرب، ودقائق قليلة من كلٍّ من كارفور العروبة وطريق الساحل الشمالي.

ويقدِّم المشروع وحدات سكنية مختلفة ما بين شقق ودوبلكس وفيلات بمساحات متنوعة لتناسب جميع الاحتياجات.

كما تتوافر فيه لكافة الفيلات حديقة مساحتها 190 مترًا مربعًا، أمَّا الفيلا فيصل مساحتها إلى 330 مترًا مربعًا.

 

كمبوند سبرنج هاوس:

كذلك يوجد العديد من الوحدات السكنية المتميزة في كمبوند سبرنج هاوس، فهو لعشاق الرفاهية والجمال والهدوء.

وتتوافر فيه فيلات دوبلكس بمساحات مختلفة تبدأ من 165 مترًا مربعًا حتى 405 أمتار مربعة، وكذلك شقق سكنية.

وجميع الفيلات مُلحَقة بحديقة متميزة، كما أن أرض الكمبوند مرخَّصة بالكامل.

الكمبوند موجود في أفضل مكان في كينج مريوط، فهو يقع بالقرب من إستاد برج العرب، والمطار، وكارفور العروبة، بالإضافة إلى الطريق الساحلي المؤدِّي إلى الساحل الشمالي.

الكمبوند مبني على مساحة كبيرة تصل إلى 30 ألف متر مربع، ويوفر عنصر الأمن والحراسة على مدار 24 ساعة.

كما يوجد بداخله نادٍ صحي واجتماعي، بالإضافة إلى أنه يمتلك مساحات خضراء واسعة.

 

كمبوند جوار الفرات:

هو أحد أفضل الكمبوندات للباحثين عن فيلات؛ لأنه مخصَّص بالكامل لبناء الفيلات ذات الطراز الإيطالي الراقي، ومجهَّز على أعلى مستوى، فهو مبني على مساحة ضخمة تصل إلى 33 فدانًا.

وموقعه متميز للغاية، فهو حاصل على إطلالة مباشرة على برج العرب، بالإضافة إلى أنه يقع بالقرب من جميع الطرق الرئيسية، مثل طريق برج العرب، وكذلك يتوفر بجانبه مدرسة الأمريكان الدولية.

توجد الكثير من فيلات التمليك في كينج مريوط، ويتراوح سعر المتر ما بين 6 آلاف جنيه و15 ألف جنيه بحسب موقعه وكذلك نوع تشطيب وجاهزيته للعيش فورًا.

 

منطقة سان ستيفانو

وبالحديث عن المناطق الراقية لتملك فيلا في الإسكندرية، يجب أن نذكر منطقة سان ستيفانو بوسط المدينة.

فهي تضم أشهر المباني الحديثة المعروفة في الإسكندرية حاليًّا، وهو فندق فورسيزون، الذي يضم كذلك مولًا تجاريًّا يحتوي على الكثير من المطاعم والكافيهات، بالإضافة إلى محال تجارية لأشهر الماركات العالمية.

وعلى الرغم من أن اسمها قد يدل على أنها منطقة حديثة، فإنها كباقي أحياء الإسكندرية العريقة، يمتد تاريخها لسنوات طويلة.

وعند التعمق داخل الحي، ستجد العديد من الفيلات التاريخية الجميلة الكائن بعضها بجانب بعض بطريقة متميزة ومنمقة للغاية.

فكل شيء يخبرك أن هذا المكان يعود أصله لأعوام منقضية، وقد اشتهر دومًا بأن قاطنيه من أصحاب الطبقة الراقية.

حيث يرجع تاريخها إلى الكونت استيفان زيزينيا، الذي كان عاشقًا للإسكندرية وجمالها، وظل يعمل على تحويلها إلى منطقة جذب سياحي، وذلك خلال ثمانينيات القرن الماضي.

ثم أمر بعد ذلك ببناء كنيسة بالمنطقة وأطلق عليها اسم القديس استيفان، ثم أطلق بعد ذلك على المنطقة اسم «سان ستيفانو».

ومن ثَمَّ سعى زيزينيا لبناء أول فندق في المدينة، يقوم على مساحة شاهقة ويقع بالقرب من شاطئ البحر، وقد كان؛ حيث شيَّد لوكندة «سان ستيفانو».

وقام ببناء الفندق المهندس المعماري بوجوس نوبار، وهو نجل نوبار باشا الذي كان رئيسًا لوزراء مصر، والذي كان مقره هو مبنى سان ستيفانو العملاق التابع لمجموعة طلعت مصطفى.

يمر في المنطقة ترام الإسكندرية الشهير، وتتوافر بها الكثير من المستشفيات والمدارس الدولية.

كما يوجد عدد من الكمبوندات الراقية في سان ستيفانو، منها:

 

ميني كمبوند سان ستيفانو رويالز:

يوجد في منطقة حيوية للغاية على ترام محطة سان ستيفانو وأمام فندق فورسيزون، ويحتل المشروع مساحة حوالي 2500 متر مربع.

يتميز الكمبوند بإطلالة رائعة على البحر، وعلى الرغم من قربه من مول سان ستيفانو التجاري، فإنه سوف يضم مولًا تجاريًّا بمدخل خاص يخدم سكان الكمبوند.

بالإضافة إلى صالة ألعاب رياضية، ووحدات تجارية مخصَّصة للبنوك.

كما يدعم هذا الكمبوند بناء الوحدات الذكية، حيث إن جميع الوحدات تخضع لنظام إلكتروني.

وهو مكوَّن من 4 أبراج، جميعها متصلة بنفس المدخل، كما يوجد مداخل فندقية خاصة لتوفير كافة سبل الرفاهية والفخامة.

الكمبوند كذلك يحتوي على قاعة اجتماعات لخدمة الضيوف، كما يتوافر جراج ضخم مكوَّن من طابقين.

وبالنسبة لعنصر الأمان، فيوجد شركة أمن وحراسة خاصة لخدمة الكمبوند طوال 24 ساعة.

يتوافر الكثير من فيلات التمليك في سان ستيفانو، ويبدأ سعر المتر بها من 4 آلاف جنيه حتى 15 ألف جنيه.

 

أهم معالم المدينة

 

كوبري ستانلي:

يوجد كذلك في مدينة الإسكندرية أشهر الكباري في مصر وهو كوبري ستانلي، الذي شيَّدته شركة المقاولون العرب خلال عام 2001، حيث يبلغ طوله 400 متر وعرضه 21 مترًا.

تضم المنطقة الكثير من الكافيهات والمطاعم المميزة، بالإضافة إلى أن الكوبري شهد عمليات تطوير كثيرة خلال الفترة الماضية، شملت إعادة دهان وإصلاح كبائن الكوبري، وعمليات ترميم الآيل للسقوط منها، وإصلاح شبكة الصرف الصحي بالكامل.

وتسعى الدولة لطرح تلك الكبائن في المزاد العلني وعددها 430 كابينة.

 

عمود السواري:

 ومن الإرث الحضاري والثقافي الذي تركته لنا تلك الفترة، الآثار اليونانية الرائعة التي تضاهي تلك الموجودة في أوروبا، ومنها عمود السواري.

يُعَد عمود السواري أعلى نصب تذكاري على مستوى العالم، والذي أُقِيم تخليدًا للإمبراطور دقلديانوس في القرن الثالث الميلادي.

كما أنه يُعَد آخِر ما تبقَّى من معبد السيرابيوم الذي شيَّده الإمبراطور أغريباس بوستوموس.

أما عن تسمية هذا العمود بـ «السواري»، فهو يرجع إلى القبائل العربية؛ فنظرًا لارتفاعه الشاهق أطلقوا عليه الصواري، نسبةً إلى صواري السفن، ثم حُرِّفت لتكون «السواري».

وعمود السواري مبني من حجر الجرانيت الأحمر، ويبلغ ارتفاعه بالكامل مشمولًا بالقاعدة والتاج حوالي 26.85 مترًا.

 

معبد «السيرابيوم»:

المنطقة بالكامل تحتوي على أحجار باقية من معبد «السيرابيوم»، الذي كان واحدًا من أفضل المعابد الوثنية في العالم.

وقد تعرَّض المعبد للهدم بالكامل خلال القرن الثاني، حيث كان يحتوي على ما يقرب من 400 عمود.

عدد كبير من الأنفاق والممرات السرية الأثرية:

ويوجد بالمنطقة عدد كبير من الأنفاق والممرات السرية الأثرية، التي تزورها آلاف الوفود من كافة دول العالم.

 

تمثالان لأبي الهول:

كما يوجد على جانبي العمود تمثالان لأبي الهول من الجرانيت الوردي، يرجع تاريخهما إلى عصر بطليموس السادس.

 

مقابر منطقة الشاطبي:

ولعشاق الحضارة والفن الروماني المبدع، يمكنهم زيارة مقابر رائعة في منطقة الشاطبي.

التي يمكث تحت ترابها الآلاف من أبناء الجالية اليونانية التي عاشت وتعايشت داخل الإسكندرية خلال القرنَيْن التاسع عشر والعشرين.

المقابر ممتدة على مساحة تصل إلى 3 آلاف فدان، ستشعر من اللحظة الأولى أنك تتمشى بين أكناف مدينة روما أو نابولي أو حتى أثينا.

كما عُرِفت تلك المقابر باسم «السبع ملل»؛ فهي تجسيد للروح التي سادت في مدينة الإسكندرية، فلم تكن تفرِّق بين شخص أو دين أو جنسية، فجميعهم انصهروا في تلك المدينة الرائعة.

فهي تحتوي على مدافن الطائفة الكاثوليكية المنتمية للفاتيكان، ومقابر اليونان الأرثوذكس، ومقابر اللاتين، ومقابر الروم الكاثوليك، ومقابر اليهود، بخلاف مقابر المسيحيين المصريين.

 

قصر المجوهرات:

واستكمالًا للتراث الحضاري في الإسكندرية، يأتي قصر المجوهرات على قمة تلك الآثار، أو ما يُطلَق عليه قصر زينب هانم فهمي.

يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1919، حيث أقامت به، ثم أكملت بناءه ابنتُها الأميرة فاطمة الزهراء عام 1923م.

أصبح بعد ذلك استراحةً لرئاسة الجمهورية بعد رحيل الملك فاروق، ثم تحوَّلَ بقرار جمهوري إلى متحف أبوابه مفتوحة للعامة.

بُنِي هذا القصر على طراز المعمار الأوروبي الإيطالي، الذي كان يُعَد أفضل وأرقى الأذواق في هذا الوقت.

وهو يتكوَّن من جناحين: شرقي وغربي، يربط بينهما ممر مستعرض، وكل جناح يتكوَّن من طابقين وبدروم.

كما يحيط بالمبنى حديقة تمتلئ بالنباتات والزهور وأشجار الزينة.

القصر مكوَّن من عشر قاعات، حيث يعرض مجموعةً من التحف والمجوهرات التي تخصُّ أفرادَ أسرة محمد علي ومَن بعده.

بإجمالي حوالي 11.500 قطعة أثرية مميزة تتنوع بين المجوهرات والحلي والمشغولات الذهبية والأحجار الكريمة والساعات المرصَّعة بالجواهر والماس.

كذلك يوجد مجموعة متنوعة من مقتنيات الأمير توفيق، والتي تشمل فناجين من البلاتين والذهب، وحافظة نقود من الذهب المرصَّع بالماس، بالإضافة إلى ساعة جيب خاصة بالسلاطين العثمانيين.

فضلًا عن مجموعة مجوهرات الملكة صافيناز زوجة الملك فاروق، وتضم تاج من البلاتين المرصَّع بالماس البرلنت، وإكسسوارات للشعر من الألماس، ودبابيس صدر من الذهب والبلاتين المرصَّع بالماس والفلمنك.