لتفعيل التنبيهات علی المتصفح برجاء الضغط علی Allow
عفواً، المتصفح الذي تستخدمه قديم وموقعنا لا يعمل عليه جيداً.
يرجى فتح الموقع من متصفح جوجل كروم أو فايرفوكس

محلات تجارية للبيع في الإسكندرية

الإسكندرية عاصمة الجمال والسحر، التي تقع في شمال مصر على ساحل البحر المتوسط، حيث ترتطم أمواجه بتلك الصخور، ليتشكل هذا الشاطئ الرائع الذي ستظل له جاذبيته الخاصة مهما رأيت من جمال حول العالم. 

تنشظ التجارة في أحياء الإسكندرية ويتوافر الكثير من محلات تجارية للبيع في الإسكندرية مما جعل منها أيضًا مزارًا سياحيًّا عالميًّا لعشَّاق التعرُّف على الأسواق الشعبية وأصل الروح الحقيقية لمدينة الإسكندرية على مر الزمان.


 

أهم أحياء تجاري للبيع في الإسكندرية

 

تنشط التجارة في أحياء الإسكندرية فالكثير من الباعة يفترشون الرصيفَ لتجد أنك أمام كمٍّ من البضائع غير مُتَناهٍ، ففي الإسكندرية ستجد كلَّ ما يجول في خاطرك، وكل ما لم يمكن أن يجول في خاطرك.

 

تجاري للبيع في الإسكندرية بميدان المنشية

 

كان ولا يزال ميدان المنشية أحدَ أهم شوارع الإسكندرية التي تشهد حركة مستمرة طوال أيام الأسبوع. بدءًا من شارع النصر والسبع بنات، حيث يوجد عدد ضخم من تجاري للبيع في الإسكندرية بميدان المنشية التي تعرض أحدث الأجهزة الكهربائية بمختلف الماركات العالمية، وكذلك بعض الصناعات المحلية، كما يوجد عدد كبير من المعارض الشهيرة التي يستحيل ألَّا تجد فيها مبتغاك.

 

تجاري للبيع في الإسكندرية شارع السوق الفرنساوي

 

في المنشية كذلك يوجد شارع السوق الفرنساوي هو شارع مخصَّص للأقمشة والصاغة لبيع الذهب، ويزدحم بالجماهير الغفيرة، خاصةً خلال مواسم الزواج في شهور الصيف، وأيضًا خلال إجازة نصف العام. فهو يمتد من ميدان التحرير في حي المنشية حتى حي الجمرك ببحري، ويمتد بطول الشارع الفترينات التي تعرض كل مصوغات الذهب بمختلف الأذواق، ولهذا تجد الزغاريد لا تكاد تغادر هذا المكان، فهي غالبًا ما تستقبل وفودَ أهالي العريس والعروس.

شارع الذهب كذلك يتسع للفضة، ومحلات تعرض أشكال مختلفة من الفضة بأسعار تنافسية.

كما أنك ستجد بعض المحال التجارية للبيع في الإسكندرية بشارع السوق الفرنساوي التي تعرض الأقمشة والمفروشات التي تذهب إليها السيدات لتجهيز بناتهن.

 

مميزات تجاري للبيع في الإسكندرية بالسوق الفرنساوي 

 

ومن ثَمَّ فإن شارع فرنسا يهم كل مصري، فهو ليس مقتصرًا على الطبقة المتوسطة فقط، ولكن من الممكن أن تجد الكثير من السيارات الفارهة المتراصَّة على جانبَي الشارع.

وإطلاق اسم فرنسا على هذا الشارع يعود للحملة الفرنسية، فكانت تلك المنطقة يُطلَق عليها المدينة التركية خلال القرن السادس عشر، وكان يسكنها كبار التجار الأجانب والمصريين، فذكر الروائي البريطاني إدوارد فورستر، في وصفه للإسكندرية، أن هذا الشارع كان له سحر لطيف، خاصةً في المساء؛ فهو يبعث البهجة داخل نفسك.

كما يوجد عدد قليل من ورش صناعة المجوهرات في الحي، حيث يؤكِّد أصحابها أنهم قد تلقَّوْا تلك المهنة وتتلمذوا على يد الأجانب واليهود الذين اشتهروا بحرفيتهم العالية.

 

تجاري للبيع في الإسكندرية  زنقة الستات

 

توجد زنقة الستات في المنشية، وهو مكان له تاريخ طويل من التجارة وشهد الكثير من القصص والروايات.

توجد فيه الكثير من محلات تجارية للبيع في الإسكندرية برنقة الستات التي تعرض كلَّ ما يهم النساء، والمحالُّ فيه كثيرة للغاية لدرجةٍ قد تُشعِرك بالحيرة؛ فهي تتزاحم بعضها بجانب بعض، لدرجة قد تُشعِرك بأنها محل واحد كبير، ولكنها ترسم لوحة فنية مختلفة من روح مصرية أصيلة.

يوجد في زنقة الستات كافة الإكسسوارات التي تخص الروح الفلكلورية للسيدات في مصر خلال فترة زمنية طويلة، مثل: المناديل الملوَّنة، والعباءات المزرقشة، والخلاخيل والعقائد الجميلة.

 

خدمات تجاري للبيع في الإسكندرية بشارع زنقة الستات 

 

إذ يحيط بها كذلك أكثر من 50 منزلًا أثريًّا كانت مقرًّا للعائلات اليهودية والأرمنية والمغاربة واليونانيين، بالإضافة إلى عدد من الجوامع التاريخية التي تتميَّز بطرازها الإسلامي الفريد.

وبخصوص اسم هذا الحي فهو حقًّا «زنقة»؛ فالشوارع ضيقة للغاية بحيث لا يمكن أن تستوعب شخصين يمران في نفس الوقت، كما أنك ربما تشعر أنك تمشي في متاهة.

كما ذُكِرت «زنقة الستات» في الكثير من الروايات وأعمال الفن، وارتبطت في ذاكرة المصريين بقصة «ريا وسكينة»، بجانب العديد من الأعمال السينمائية التي جعلت من هذا الشارع حبكةً أدبية جميلة.

 

تجاري للبيع في الإسكندرية شارع شكور بمحطة الرمل

 

لا تختلف المباني المتراصَّة في محطة الرمل بالإسكندرية كثيرًا عن وسط البلد بالقاهرة، فهي تمتلك نفس الروح والمباني التراثية الرائعة ذات الطابع المعماري الأوروبي، ولكن شارع شكور الذي يقع في بداية الحي له طابع مختلف؛ فهو الشارع الأول المخصَّص لبيع الموبايلات، سواء الجديدة أو المستعملة في المدينة.

يشهد الشارع دائمًا حركة تجارة كبيرة، إذ ستجد كافة ما يخص جهازك المحمول هناك، من إكسسوارات موبايلات، سواء الشاحن أو السماعات بمختلف أنواعها، بالإضافة إلى جرابات الموبايلات، مهما كان نوع وماركة جهازك المحمول فستجد كل ما يخصه هناك.

ويوجد حاليًّا الكثير من المحال التجارية في الإسكندرية محطة الرمل التي يمكنك الحصول عليها، فهذا الشارع ينبض بالحياة طوال أيام السنة، وهو اختيار مثالي لبدء أي مشروع تجاري.

 

تجاري للبيع في الإسكندرية شارع خالد بن الوليد في سيدي بشر

 

يُعَد أزحمَ منطقة يمكن أن تمر عليها على طريق كورنيش البحر في الإسكندرية، فهو حي شعبي ضخم، يعرض كل المنتجات ولوازم الحياة المعيشية بأرخص الأسعار.

كما يتسع لعدد كبير من المعارض التي تكثر خلال فصل الصيف في الإسكندرية، وهو شارع مخصَّص تقريبًا للمشاة، فالسيارات تجد صعوبةً في أن تشقَّ طريقها داخل هذا الشارع المزدحم.

يوجد في تجاري للبيع في الإسكندرية شارع خالد بن الوليد سيدي بشر كذلك عدد كبير من المطاعم التي تقدِّم الأكلات الشعبية، من الكشري والفول والفلافل وغيرها.

قد تكون تلك المنطقة غير محبَّبة للكثيرين بسبب الزحام الشديد، وأصوات الباعة التي تعلو في كل ناحية، إلا أن هذا الشارع هو واحد من أشهر الشوارع التجارية، ليس في الإسكندرية فقط، ولكن في مصر كلها.

ولهذا فإن شارع خالد بن الوليد سيكون اختيارًا جيدًا إذا كنتَ تستهدف الطبقات الشعبية وتوفر لهم خدمة جيدة بأسعار رخيصة.

 

 تجاري للإيجار في الإسكندرية حي الإبراهيمية

 

يوجد حي الإبراهيمية بوسط مدينة الإسكندرية، وهو أحد الأحياء القديمة في الإسكندرية؛ حيث سكنته الجاليات الإيطالية واليونانية من أصحاب الطبقة الراقية والمتوسطة.

وقد ظل عدد كبير من اليونانيين يسكنون الحي حتى فترة قريبة، وهذا يظهر جليًّا في أسماء شوارع الإبراهيمية مثل: لاجيتيه، وفينو، وفورنوس، وخاموس، وبانا جوس.

 

تكثر المحلات التجارية للبيع في الإسكندرية بحي الإبراهيمية  ويرجع اسم منطقة الإبراهيمية  إلى حفيد إبراهيم باشا بن محمد علي، قائد الأسطول المصري، والذي يعود إليه أيضًا تسمية جامع القائد إبراهيم، أحد أشهر الجوامع التاريخية في عروس البحر المتوسط.

أُطلِق على الحي أيضًا اسم «كوكينيا»، وهي تعني باليونانية «أحمر»، نسبةً إلى الحي الأحمر في اليونان كذلك، المشهور بأنه حي الطبقة العاملة.

يوجد كذلك فرن «فينو» الذي كان يُطلَق عليه «فورنوس ذي ميترا»، وهو يحمل اسم أحد الآلهة الإغريقية الأسطورية «ميترا».

يوجد هذا الفرن حتى يومنا هذا، وقد كان يديره عدد من العمال اليونانيين الذي اشتهروا بخبرتهم وكفاءتهم في صناعة المخبوزات والحلويات.

 

تجاري للإيجار في الإسكندرية في شارع لاجيتيه الابراهيمية

 

يمر في الحي ترام الإسكندرية، ويُعَد شارع لاجيتيه هو أشهر الشوارع هناك، وكان يوجد به عدد كبير من الفيلات المتراصَّة على نواصي كل زقاق، وقد كنت تستطيع استنشاق روائح الزهور من كل حدائق الحي.

كما أنه كان يُسمَّى بشارع شانزليزيه الإسكندرية؛ حيث كان يحتضن مسرح لونا بارك، وسينما لاجيتيه، التي كانت أكبر سينما في مصر؛ حيث احتوت على ألف مقعد.

فشهد شارع لاجيتيه سهرات الكثير من الفنانين ونجوم المسرح بعد انتهاء تقديمهم عروضهم على مسرح الريحاني بمنطقة كامب شيزار، الموجود بالقرب من الإبراهيمية.

ولكنْ تحوَّلتْ تلك الرقعة إلى مكان مزدحم بالزوَّار؛ حيث حركة التجارة المتواصلة ليلَ نهارَ، فثمة محال تبيع تقريبًا كل شيء، بدءًا من الملابس والأحذية والإكسسوارات ومستلزمات المنزل.

كما يوجد في الشارع عدد كبير من المطاعم التي تقدِّم كافة أنواع الطعام، سواء الشعبية أو السندوتشات بمحتوياتها المختلفة.

 

تجاري للإيجار في الإسكندرية سوق العطارين

 

أحد أسواق الإسكندرية الشهيرة، والذي يوجد في شارع العطارين بالقرب من المسرح الروماني بحي المغاربة، ويُطلَق عليه كذلك سوق الأنتيكا.

يتكوَّن هذا السوق من شارع رئيسي يتفرَّع منه عدة حارات وأزقَّة ضيقة، فتجارة الأنتيكات هناك رائجة للغاية، وستجد قطعًا وتحفًا قديمة لم يَعُد أحد يستخدمها، ولكنْ ستظل لها قيمة كبيرة لدى محبي اقتناء الأشياء النادرة.

وتتنوع الأسعار؛ فكلما زاد قِدَم تلك المعروضات، ارتفعت قيمتها لذلك يبحث تجاري للإيجار في الإسكندرية سوق العطارين وسوف تجد هناك أثاثًا على الطراز الفرنسي والإيطالي والإنجليزي، والتركي كذلك، وهناك أيضًا ستجد ساعات تحمل ماركات سويسرية وألمانية، ولكنها لا تزال قادرةً على أن تتعرَّف على توقيت الزمني، بالإضافة إلى نجف وكتب تراثية.

 

مميزات تجاري للبيع في الإسكندرية بسوق العطارين

 

يتميز هذا السوق بطابعه الشعبي،  فسوف تستمتع بكل تفاصيله التي قد تحمل بين طيَّاتها قصة مثيرة؛ لأن المقتنيات هناك عمرها لا يمكن أن يقل عن 50 عامًا.

كذلك يضم سوق العطارين العديدَ من الكاميرات وأجهزة الراديو القديمة، وربما تصل بعض القطع إلى ملايين الجنيهات لأنها قد تكون حازت على توقيعٍ من القائد الفرنسي نابليون.

وعن سبب تسمية السوق، فهذا يعود إلى بداية الفتح الإسلامي للإسكندرية، فقد كان سوقًا مخصَّصًا للعطارة والتوابل والعطور، التي أخذت تتلاشى ليظهر مكانها محال الأنتيكات والموبيليا والقطع الثمينة التي كانت من مخلَّفات الحروب ومنازل الملوك والأمراء والباشَوات.

 

تجاري للبيع في الإسكندرية سوق الجمعة

 

يُعَد سوق الجمعة أقدم الأسواق الشعبية بالإسكندرية، يوجد في حي الجمارك، بمينا البصل، حيث يمتد من ميناء الإسكندرية، ويمتد من ناحية ترعة المحمودية حتى القباري، وهو أحد الأسواق التي لا تزال تحتفظ بطابعها، يوجد بجانب السوق كذلك بورصة مينا البصل، وهي من أقدم البورصات في العالم وأكثرها نشاطًا، وقد تخصَّصت في تجارة القطن والغلال، وظلت تلك التجارة مزدهرة للغاية حتى قيام ثورة 23 يوليو عام 1952.

 

مميزات تجاري للبيع في الإسكندرية سوق الجمعة

 

سوق الجمعة كذلك يعرض فيه كل شيء، ما بين ساعات، وملابس، وقطع أثاث مختلفة، وأنتيكات متنوعة تلبي جميع أذواق رواد السوق، يوجد كذلك أدوات صحية، وأجهزة كهربائية، ومحال تعرض تحفًا ونجفًا، بالإضافة إلى عملات نادرة، وهواتف قديمة ذات القرص المعدني، أو السماعات الكبيرة.

كما أن عشَّاق ممارسة الصيد يمكنهم أن يجدوا ضالتهم من أدوات صيد وماكينات، وستجد أيضًا لوحات فنية، وقطع غيار سيارات، كل هذا يقف بجانب سوق الخضار، الذي يعرض صنوفًا من الفاكهة واللحوم والأسماك، وجميع مستلزمات الحياة اليومية، يعمل هذا السوق خلال أيام الأربعاء وحتى مساء الجمعة من كل أسبوع، حيث يبدأ الباعة في افتراش الأرض ببضاعتهم المختلفة، ومن الممكن أن تجد وفودًا أجنبية أتَتْ للبحث عن بعض المقتنيات القديمة والنادرة.

ولهذا يوجد الكثير من المحلات التجارية للبيع في الإسكندرية، والتي تختلف أسعارها بحسب موقعها ونوع تشطيبها بالطبع.


 

نبذة عن الإسكندرية 

 

لم تكن الإسكندرية منذ نشأتها في القرون الماضية مدينة عادية، بل ظلت مصدرًا لإلهام الكثير من الفنانين والشعراء الذين سكنوا فيها من جميع أنحاء العالم، بل إنها كانت أيضًا مدينة مناضلة ضد الاحتلال بكافة طوائفه ورغم بطشه؛ فثارت المدينة ضد الاحتلال الروماني، ثم ثارت ضد الاحتلال الفرنسي، بقيادة أول حاكم مصري للمدينة وهو محمد كريم، إلى أنْ قرَّرَ الأسطول الفرنسي بقيادة نابليون الانتقامَ منه وإعدامه في حضرة الجميع على شاطئ تلك المدينة الباسلة. وغيرها من الحكايات والبطولات على مر تاريخ مصر الحديث والقديم.

 

أفضل الأماكن السياحية في الاسكندرية

 

قصر رأس التين

 

ومن المناطق الشاهدة على تاريخ الإسكندرية قصرُ رأس التين، الموجود في أقصى شمال المدينة، في أحد الأحياء الشعبية المعروفة بحي الجمارك أو حي بحري.

واشتهرت أيضًا تلك المنطقة بحي التين؛ إذ كانت تُزرَع في تلك الجزيرة أفخر أنواع شجر التين.

صمَّمَ هذا القصر الفنان الفرنسي سيريزيه، ويُعَد هذا القصر من أقدم القصور الرئاسية في مصر؛ حيث بدأ بناؤه عام 1834، واستمرت أعمال البناء فيه لمدة 11 عامًا، حتى يظهر بتلك الصورة المميزة.

كان ذلك في عهد محمد علي باشا، ولكن في عصر الخديوي إسماعيل صار هذا القصر المقرَّ الصيفي لحكَّام أسرة محمد علي، وكانت الحكومة تنتقل مع الحاكم خلال شهور الصيف، وقد استمرَّ هذا التقليد الملكي أكثر من 100 عام.

القصر مبني على مساحة 17000 متر، وتحيط به حديقة ضخمة، يوجد فيها عدد من النافورات بتصميمات فريدة صُمِّمت من أجل أن تكون مصدرًا لري الحدائق التي تبلغ مساحتها 16 فدانًا.

وكانت تأتي أجمل الزهور كلَّ عام من هولندا خصوصًا إلى هذا القصر الملكي.

اختيار المواد المستخدَمة في بناء هذا القصر تم بعناية بالغة، فعلى سبيل المثال، سقف البهو الرئيسي للقصر مزيَّن بالزجاج النادر؛ حيث صنعه كبار الفنانين من مختلف الجنسيات.

أما الصالون الرئيسي، فجاءت زخرفة سقفه وجدرانه من الذهب الخالص، كما يضم تحفًا نادرة ولوحات رائعة رُسِمت بيد فنانين عالميين.

أما أثاث القصر، فقد كان من تصميم فنان فرنسي آخر هو فرنسوا لينك، فقد كانت كل قطعة تحفةً فنية بحد ذاتها.

وبالتوجه إلى المكتب الملكي، نجد أنه لا يقل فخامةً وروعةً عن باقي أجزاء القصر، فقد كان لاستقبال كبار رجال الدولة والشخصيات السياسية.

لم يترك صناع هذا القصر أيَّ تفصيلة إلا جعلوا منها عملًا فنيًّا بديعًا، فالأبواب كذلك معشَّقة برسومات خاصة ومختلفة عن كل باب من أبواب القصر.

وإذا ابتعدنا قليلًا عن بهو القصر، فسيكون موعدنا مع ساحة مميزة أخرى، وهي قاعة الاحتفالات الرخامية، حيث تنافَسَ الفنانون الفرنسيون على تنفيذها من أجمل وأندر أنواع الرخام، وكانت مقرًّا يشهد كلَّ أسبوع حفلةً ملكية تستقبل أهمَّ الشخصيات العالمية.

ممرات القصر كذلك غايةٌ في الروعة بزينتها وتفاصيلها، وهي تؤدي إلى أجنحة القصر حيث كانت تقيم فيه الأسرة العلوية، ومنها قاعة الموسيقى، وهذا يتضح من أثاث تلك الغرفة؛ فكلُّ أريكة رُسِم عليها عددٌ من آلات موسيقية، وعلى تلك الأرائك كانت تجلس الأميرات والملوك للاستماع إلى أحدث السيمفونيات العالمية والشرقية.

 

ميناء الإسكندرية

 

وفي نفس المنطقة المحيطة بالقصر يوجد ميناء الإسكندرية، الذي يُعَد أقدم ميناء في العالم، حيث يعود إلى عصر الفراعنة الذين قاموا بإنشائه ليكون غرب جزيرة فرعون؛ أيْ قبل ما يقرب من 5 آلاف عام قبل الميلاد.

وهذا ما أكَّده المهندس الفرنسي جاستون جونديه في بدايات القرن العشرين، حين اكتشف بقايا أرصفة بحرية أنشأها ملوك الفراعنة. ثم جاء الإسكندر الأكبر الذي قسَّمه إلى جزأين: الشرقي الكبير، والغربي، ثم جاء محمد علي باشا فأمر سويزي بك بإعادة تطويره وبناء الترسانة الخديوية ليشهد أهم حركات التجارة العالمية. كل ذلك يمكن أن تطَّلِع عليه في متحف ميناء الإسكندرية الموجود بجانب هذا الميناء العريق، حيث الصور والمجلدات التي تحكي قصةَ بناءِ هذا الميناء حتى يومنا هذا.

وتواصل الدولة المصرية أعمال تطوير الميناء، ومنها تنفيذ المحطة المتعددة الأغراض من أجل رفع تصنيف هذا الميناء وسطَ أعمال الملاحة البحرية حول العالم، ليكون جاهزًا لاستقبال السفن ذات الحمولات الكبيرة.