لتفعيل التنبيهات علی المتصفح برجاء الضغط علی Allow
عفواً، المتصفح الذي تستخدمه قديم وموقعنا لا يعمل عليه جيداً.
يرجى فتح الموقع من متصفح جوجل كروم أو فايرفوكس

ابدأ مشروعك التجاري في العاصمة الإدارية الجديدة

أهم المعلومات عن العاصمة الإدارية

العاصمة الإدارية الجديدة مشروع استثماري وعمراني ضخم، تم إطلاقه ليكون نقله حضارية واقتصادية غير مسبوقة بمصر، وقد تم ضخ ميزانية ضخمة لصالح هذا الصرح المعماري الضخم؛ نحو 45 مليار دولار. وستوفر العاصمة الإدارية العديد من الوظائف من خلال المشروعات السكنية والاستثمارية الضخمة. ومن المتوقع أن تستوعب المدينة نحو 25 مليون نسمة خلال العشرين عامًا المقبلة.

أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي عن هذا المشروع في مارس 2015، في مؤتمر دعم الاقتصاد المصري، وبالفعل تم إنشاء شركة مساهمة مكوَّنة من ثلاثة عشر عضوًا؛ أهمهم مشروعات أراضي القوات المسلحة وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية وهيئة المجتمعات العمرانية، برأس مال ستة مليارات جنيه لتعمير 170 ألف فدان تم تخصيصها لهذا المشروع.

صُمِّمت العاصمة الإدارية لتكون مدينة عالمية فريدة؛ ولذلك تم استخدام أحدث وسائل التكنولوجيا الحديثة في التخطيط وبناء المدينة من خلال أكبر شبكة بيانات بأفريقيا والشرق الأوسط تعمل بأحدث تقنية عالمية؛ وهي Tier IV، لتكون العاصمة الإدارية الجديدة أول مدينة ذكية في مصر، تعتمد على الطاقات المتجددة وترشيد الاستهلاك.

سيتم تأسيس أول مركز سيطري وأمني لحفظ الأمن والنظام داخل المدينة من خلال وضع أكثر من 6 آلاف كاميرا مراقبة، لضمان أمان وحماية جميع المؤسسات الاستثمارية والاقتصادية والأحياء السكنية، بالإضافة إلى إنشاء مركز إدارة المدينة الذي سيتولى إدارة جميع المرافق؛ من الإنارة الذكية وانتظار السيارات وكاميرات المراقبة وإدارة المخلفات الصلبة، كما سيتلقى طلبات الصيانة وتحويلها إلى إدارة البلاغات تلقائيًّا.

من المقرر أيضًا نقل جميع المؤسسات الحكومية والوزارات والإدارات إلى 18 مبنى وزاريًّا، سيتم تأسيسها داخل حي مخصص يُسمى الحي الحكومي، سيضم أيضًا مقرًّا للبرلمان ومقرًّا لرئاسة الوزراء، ومقرًّا رئاسيًّا، وسيتم أيضًا نقل السفارات إلى حي دبلوماسي سيتم إنشاؤه لخدمة السلك الدبلوماسي.

 

موقع العاصمة الإدارية الجديدة 

أما بالنسبة إلى موقع العاصمة الإدارية الجديدة، فهو أهم ما يميزها؛ لكونه موقعًا استراتيجيًّا يجمع بين قربه من العديد من الطرق التي ستسهل الوصول إليه كالدائري الإقليمي والدائري الأوسط غرب العاصمة، وبين وجوده في مناطق بعيدة عن التلوث والتكدس في القاهرة؛ فهي تبعُد 60 كيلومترًا عن قلب القاهرة، ونفس المسافة أيضًا تفصلها عن العين السخنة. أما المدن المجاورة للعاصمة الإدارية، فهي مدن جديدة تتميز بمستوى راقٍ؛ فهي تقع على حدود مدينة بدر، وتُعد امتدادًا لطريق التسعين بالتجمع الخامس، وتبعد عشر دقائق عن مدينة المستقبل والرحاب ومدينتي.

مساحة العاصمة الإدارية 17 ألف فدان، تم تخصيص 40% منها للأحياء السكنية، وسيتم بناء نحو عشرين حيًّا سكنيًّا، بالإضافة إلى المدينة الخضراء التي ستضم 13 واديًا، كل وادٍ مستقل وله منطقة خدمات خاصه به. كما تم تخصيص 30% من مساحة العاصمة الإدارية لحي المال والأعمال الذي سيضم العديد من الأبراج الإدارية والتجارية. أما باقي المساحة، فسيتم بناء العديد من المدن الخدمية والمولات والمستشفيات عليها.

قُسِّمت الإنشاءات بالعاصمة الإدارية إلى ثلاث مراحل؛ المرحلة الأولى تبلغ 40 ألف فدان، وتضم الحي الحكومي وثمانية أحياء سكنية، والمرحلة الثانية تضم 47 ألف فدان، والمرحلة الثالثة تضم 97 ألف فدان. ونتيجة إقبال المطورين العقاريين على الاستثمار في هذا المشروع الضخم الذي يمثل مستقبل مصر، تم بالفعل الانتهاء من 80% من إنشاءات المرحلة الأولى في وقت قياسي، وسيتم الانتهاء من المرحلتين الثانية والثالثة خلال الأعوام المقبلة.

أما أهم الشركات القائمة على تنفيذ المشروعات السكنية، فهي شركة أوراسكوم وأبناء علام المسؤولتان عن تنفيذ البنية التحتية، وشركة هشام طلعت مصطفى التي نفذت 70 عمارة سكنية، وشركة كونكورد التي نفذت 60 عمارة سكنية، وشركة المقاولون العرب التي نفذت 44 عمارة سكنية. أما القوات المسلحة فقد نفذت 246 عمارة سكنية.

ولذلك فهي أحدث المشروعات العمرانية والحضارية التي بدأ العمل فيها منذ خمسة أعوام تقريبًا، منذ الإعلان عنها في مؤتمر دعم العاصمة الإدارية، وستكون مدينة صديقة للبيئة تعتمد على ترشيد الاستهلاك وتحويل المخلفات، وسيتم توليد الكهرباء بواسطة المراوح. كما سيتم الاعتماد على الطاقة الشمسية، وسيخصص لهذا الغرض 70% من أسطح البنايات، وهو ما يضمن للمدينة الاستدامة والتطور المستمر دون حدوث خلل أو تلوث أو نقص في الموارد. ومن المتوقع أن يتجاوز عدد السكان عشرين ألف نسمة في السنوات العشرين القادمة.

 

مرافق ومشروعات العاصمة الإدارية

من المخطط تنفيذ بنية تحتية وشبكات للمرافق باستخدام أفضل الخامات وأحدث التقنيات المستخدمة عالميًّا، بالتعاون مع العديد من الشركات الأجنبية. وقد وُضِعت ميزانية ضخمة تُقدَّر بـ 140 مليار جنيه مصري لتنفيذ المرافق والخدمات على أعلى مستوى، كما يجري حفر أنفاق داخل الأرض مخصصة لمرافق المياه والكهرباء والاتصالات لتسهيل عمليات الصيانة والإصلاحات دون الحاجة إلى إعادة التكسير والحفر.

أكبر محطة كهرباء في الشرق الأوسط: سيتم إنشاء واحدة من أكبر ثلاث محطات كهرباء بالشرق الأوسط، بالتعاون مع شركة سيمنس الألمانية في العاصمة الإدارية، بمبلغ يصل إلى 2 مليار يورو، وستعمل بأحدث التقنيات؛ وهي التبريد الهوائي من خلال 12 مروحة لتوليد 4800 ميجا وات.

ثلاثة خطوط مياه مخصصة للعاصمة الإدارية: سيتم مد العاصمة الإدارية بالمياه من خلال ثلاثة خطوط؛ وهي خط توصيل المياه من نهر النيل بطاقة مليون ونصف مليون متر مكعب، ويقوم عليه أربع شركات؛ وهي كونكورد وأوراسكوم وأبناء علام والمقاولون العرب، بالإضافة إلى خط مياه سيتم مده من العاشر من رمضان. والخط الثالث من القاهرة الجديدة، وسيكون قطره ألف متر مكعب. كما تم إنشاء خمسة خزانات بسعة عشرين ألف متر مكعب للخزان الواحد.

محطات تحلية مياه وتوليد الطاقة الشمسية: سيتم إنشاء محطات لتحلية مياه البحر الأحمر ومعالجة مياه الصرف الصحي لري النهر الأخضر وكابيتال بارك، لترشيد الاستهلاك وعدم إهدار ماء النيل. كما سيتم الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة؛ ولذلك سيتم تخصيص 70% من مباني العاصمة الإدارية لتوليد الطاقة الشمسية.

قطارات ومترو أنفاق وطرق تربط العاصمة الإدارية بجميع أحياء القاهرة: سيتم إنشاء طرق تربط العاصمة الإدارية بمدينة بدر وزهراء المعادي، كما سيتم إنشاء قطار أحادي معلق يسير على قضيب واحد يربط العاصمة الإدارية بمدينة نصر، مرورًا بالتجمع الخامس، وسيصل إلى مدينة السادس من أكتوبر ومدينة العلمين الجديدة، وسيخدم القطار مليون راكب تقريبًا يوميًّا. كما سيتم مد مترو الأنفاق الخط الثالث من محطة عدلي منصور للعاصمة الإدارية، مرورًا بمدينة السلام ومدينة العاشر من رمضان، وسيتم البدء في الحفر بعد الحصول على دعم من بنك الصادرات والواردات بالصين.

طرق داخلية واسعة تصل إلى 6 حارات: تهتم وزارة الإسكان بجميع المقاييس العالمية في إنشاءات شبكة الطرق الداخلية بالعاصمة الإدارية، ويصل عرض الطريق الذي يخدم الحي الحكومي وحي المال والأعمال إلى 95 مترًا، أما عرض الطريق الرئيسي فيصل إلى 125 مترًا. وتتكوَّن أغلب الطرق من 6 حارات، بالإضافة إلى ثلاث حارات للخدمات. تعمل شركة أبناء علام على تنفيذ كوبري بن زايد الجنوبي الذي يبلغ طوله 166 مترًا وعرضه 70 مترًا، لربط شرق العاصمة الإدارية بغربها، ويجري أيضًا إنشاء طريق يربط الحي السكني بفندق الماسة، ويبلغ إجمالي أطوال الطرق 650 كيلومترًا تقريبًا.

مركز سيطري وأمني: ستضم المدينة أول مركز سيطري وأمني، لتكون أكثر المدن المصرية أمانًا من خلال وجود بوابات إلكترونية وأكثر من 6000 كاميرا سيتم مراقبتها من خلال مركز إدارة المدينة. 

 

مشاريع العاصمة الإدارية

مطار دولي جديد: سيتم إنشاء مطار دولي بالعاصمة الإدارية بجوار مركز المؤتمرات مدينة المعارض على مساحة 16 كيلومترًا مربعًا ليسهل السفر ويخدم سكان شرق القاهرة، وسيتم تزويد المطارات بأحدث الوسائل التكنولوجية وكاميرات حرارية وأنظمة مراقبة على أعلى مستوى، كما سيضم المطار 8 مواقف سيارات وأكثر من 40 مبنى إداريًّا وأبراج مراقبة، وسيستقبل المطار الرحلات الشارتر.

مدينة أكسبو: سيتم إنشاء مركز دولي للمعارض بالقرب من المطار الجديد على مساحة 500 فدان، ليستوعب جميع المعارض الدولية، وسيضم المركز عددًا كبيرًا من القاعات المتعددة الأغراض، بالإضافة إلى ساحات عرض مكشوف. أما القاعة الرئيسية، فتم تصميمها لتستوعب ما يزيد على 1650 فردًا.


الحي الحكومي وحي السفارات: سيكون من السهل استخراج أو توثيق أي مستندات في العاصمة الإدارية دون أن تضطر إلى الرجوع للقاهرة؛ حيث سيتم بالفعل نقل جميع المؤسسات الحكومية والوزارات هذا العام إلى الحي الحكومي أو الحي الإداري، كما سيتم إنشاء حي مخصص للسفارات لتتركز جميع مقرات السفارات بالعاصمة الإدارية الجديدة.

أكبر مسجد في العالم: تم بناء مسجد الفتاح العليم على مدخل العاصمة الإدارية، بالقرب من الطريق الدائري، على مساحة شاسعة تقدر بـ 106 أفدنة، ليتسع إلى 17000 مصلٍّ. يضم المسجد قاعات مناسبات ومباني خدمية ومركزًا لتحفيظ القران، وقد بُني على الطراز الإسلامي الفاطمي، ويضم 22 قبة وأربع مآذن.

أكبر كنيسة في الشرق الأوسط: أيضًا تم بناء كاتدرائية الميلاد؛ وهي أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط على مساحة 63 ألف متر مربع، لتسع 8200 فرد، وتضم الكاتدرائية متحفًا لتاريخ الكنيسة القبطية ومبنى إداريًّا وخدميًّا. وتم افتتاحها بالفعل لإقامة قداس الميلاد في 6 يناير بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي. ومن المقرر أيضًا بناء أكثر من ألف دار عبادة بالعاصمة الإدارية.

دار أوبرا جديدة: سيتم إنشاء مدينة للثقافة والفنون على أحدث الطرز المعمارية، لتجمع بين العصرية والفن والتراث المصري، وستضم بجانب دار الأوبرا الجديدة مسارح وصالات عرض سينمائي.

فنادق 7 نجوم ومنتجعات سياحية: سيتم إنشاء العديد من الفنادق والمنتجعات السياحية الراقية والفخمة، وستضم العاصمة الإدارية 40 ألف غرفة فندقية، ومن أشهر فنادقها فندق الماسة الذي أنشأته القوات المسلحة على مساحة 10 أفدنة عام 2017.

أول مجمع للجامعات الأجنبية: لأول مرة سيتم إنشاء مجمعًا يضم 12 جامعة أجنبية في جميع التخصصات الأكاديمية؛ ومنها أول جامعة صينية بمصر، وجامعة الأمير إدوارد بالتعاون مع جامعة مونت كلير، بالإضافة إلى جامعة الخليج والجامعات الأمريكية والألمانية والبريطانية. وبالفعل تم إنشاء الجامعة الكندية على مساحة 30 فدانًا، وبدأت باستقبال الطلاب.

مدارس دولية ومدارس لغات خاصة: من المقرر إنشاء 50 مدرسة بالعاصمة الإدارية؛ من مدارس لغات خاصة ومدارس تجريبية ومدارس دولية يجري تأسيس ثمانٍ منها بالحي السكني، وهي: مدرسة بتمويل من أفريكا كريست بتكلفة 400 مليون جنيه، ومدرسة المعرفة الدولية، ومدرسة صحارى الدولية، ومدارس الشويفات، والمدرسة البريطانية، ومدرسة المنار هاوس، ومدرسة قلب يسوع، ومدرسة إيجيبت إس بي في، ومدرسة أب سي أس.

حي المال والأعمال: يمثل نحو 30% من مساحة العاصمة الإدارية، ويُعد مركزًا اقتصاديًّا قويًّا يجذب المستثمرين الأجانب والمصريين. سيضم الحي 12 مجمعًا تجاريًّا و5 مبانٍ فندقية فاخرة، كما سيضم أكبر ناطحة سحاب في أفريقيا، ومقرًّا للبنك المركزي المصري والبورصة وكبرى الشركات الدولية ومجمعًا للبنوك المحلية والدولية.

مجمع الخدمات الطبية: سيتم إنشاء مجمع طبي كامل يضم 663 مستشفى وعيادة خارجية ومركز تحاليل، لتشمل جميع الخدمات الطبية، وسيتم تنفيذ المستشفى باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية، وتجهيزها بأحدث الأجهزة الطبية. وستضم المدينة عددًا هائلًا من الوحدات والمراكز الطبية.

أكبر مدينة ملاهٍ بالعالم: ستقوم شركة إسبانية بإنشاء مدينة ترفيهية أكبر من مدينة ديزني لاند بأربع مرات، سيصل طولها إلى 35 كيلومترًا.

أكبر حدائق العالم (النهر الأخضر): حدائق شاسعة بوسط العاصمة الإدارية تبلغ مساحتها ضعف سنترال بارك بنيويورك، وسيبلغ طولها 35 كيلومترًا، تمتد من الدائري الأوسط إلى الدائري الإقليمي على مساحة ألف كيلومتر تقريبًا، وسيتم تقسيمها إلى ثلاثة قطاعات متجانسة، ستضم أماكن للاستثمار كالمطاعم والمقاهي.

أول قطاع CP01: سيكون على مساحة 375 فدانًا، وهو يماثل الطبيعة، وحديقة مغطاة ونادٍ اجتماعي والحديقة الإسلامية، بالإضافة إلى منتجع صحي شامل، ومنطقة مخصصة للمطاعم الفاخرة. 

ثاني قطاع CP02: سيُنفَّذ على مساحة 240 فدانًا، وسيضم مراكز للأنشطة الثقافية والترفيهية؛ مثل حديقة الأعمال الفنية ومنطقة الألعاب الترفيهية، ومطاعم ومقاهي.

 ثالث قطاع CP03: سيمثل حدائق عامة على مساحة 250 فدانًا، وسيضم حدائق للقراءة ومكتبات مفتوحة.

أعلى ناطحة سحاب بأفريقيا: البرج الأيقوني العملاق الذي سيصل طوله 385 مترًا، وستنفذه شركة سيسك الصينية، ليكون أعلى برج بأفريقيا، بدأ العمل فيه في فبراير 2019، وسيضم البرج فندقًا ومكاتب إدارية وسوقًا للإلكترونيات وحلبة جليد للتزلج ومهبط مروحيات ومولًا للإلكترونيات.

مدينة المعرفة والبحث العلمي: سيتم إنشاء مدينة ضخمة مخصصة لريادة الأعمال ومجالات السوفت وير والكمبيوتر ومجمع لمراكز البحث العلمي على مساحة 300 فدان. ستعمل المدينة بأحدث الوسائل التكنولوجية، وستضم مراكز لعقد المؤتمرات التكنولوجية والعلمية وفنادق للوافدين والطلاب.

مدينة رياضية: ستضم المدينة أرقى مراكز التدريب لجميع أنواع الألعاب الرياضية، وصالات جيم وساونا وسبا وحمامات سباحة وملاعب جولف.

الحي السكني: تم تصميم الحي السكني ليقدم مستوى عاليًا من الرفاهية والراحة لسكانه، وسيضم عشرين حيًّا راقيًّا تقدم ما يقرب من نصف مليون وحدة سكنية تتنوع من وحدات متوسطة وفوق متوسطة ووحدات راقية وفيلات. كما ستتنوع الأحياء السكنية من أحياء عالية ومتوسطة ومنخفضة الكثافة السكانية. وستضم جميع الأحياء مساحات خضراء لتوفير الهدوء والهواء النقي، كما ستضم جميع الخدمات ومولات تجارية بجميع الأحياء تقريبًا.

 

فرص الاستثمار التجاري والإداري

من المتوقع أن تتصدر العاصمة الإدارية قائمة الاستثمار التجاري والإداري في السنوات القادمة؛ نظرًا لوجود العديد من المشاريع التي تم تصميمها لجذب الاستثمار، بالإضافة إلى توافر جميع الخدمات، والاهتمام بتوفير شبكة نقل وطرق، وتوافر أقصى درجات الأمان.

سيضم حي المال والأعمال أكثر من 20 برجًا تجاريًّا تتوافر بها وحدات تجارية للبيع بالعاصمة الإدارية. أشهر الأبراج التجارية البرج الأيقوني وأوبليزكول والبرج الإداري (سي أو تو). وستتميز الأبراج بتصميمات معمارية مميزة على شكل مسلات فرعونية، كما ستكون متكاملة الخدمات، وستضم محلات تجارية، ومطاعم ومقاهي، ومناطق ترفيهية، ومول للإلكترونيات. وبالفعل تُسارع كبرى الشركات العالمية لشراء وحدات إدارية لإنشاء مقرات لها بالعاصمة الإدارية.

بالإضافة إلى فرص الاستثمار في المدينة الرياضية التي ستضم العديد من الصالات الرياضية والأندية والساونا والسبا.

وستضم المدينة الطبية أيضًا نحو 663 مستشفى، بالإضافة إلى المراكز الطبية والعيادات ومعامل التحليل وعيادات التجميل.

النهر الأخضر وكابيتال بارك، وستضم هذه الحدائق الشاسعة مناطق للاستثمار التجاري من خلال إنشاء العديد من المقاهي والمطاعم والأماكن الترفيهية.

وستضم العاصمة الإدارية مولات تجارية ضخمة على أعلى مستوى، أكبرها باريس إيست مول المقرر إنشاؤه على مساحة 4 أفدنة. بالإضافة إلى العديد من المولات؛ مثل مول أفنترا، ومول ذا واك، ومول ميدتاون، ومول فينشي ستريت، ومول ذا بافليون، ومول كومرسيال، ومول فرنت جيت، ومول الشانزليزية، ومول إنزيو، ومول زاها بارك.

* جدير بالذكر أن الأسعار المذكورة في المقال قابلة للتغير، ونحرص في عقارماب على تحديث قائمة أسعار الأحياء باستمرار ليكون المستهلك على اطِّلاع دائم بآخر التحديثات في سوق العقار، وكذلك نقيس مؤشرات الطلب عبر مؤشر عقارماب.