لتفعيل التنبيهات علی المتصفح برجاء الضغط علی Allow
عفواً، المتصفح الذي تستخدمه قديم وموقعنا لا يعمل عليه جيداً.
يرجى فتح الموقع من متصفح جوجل كروم أو فايرفوكس

متوسط سعر المتر لآخر ١٢ شهر

28%

مستوى طلب الشراء

(منخفض)

+16.71%

زيادة الأسعار أخر ١٢ شهر

27%

مستوى طلب الشراء

(منخفض)

+12.17%

زيادة الأسعار أخر ١٢ شهر

التقييم العام

9.5

مستوى المنطقة

9

المدارس والجامعات

9

الخدمات الصحية

10

الهدوء

10

الموقع

10

المواصلات

9

التسوق والمطاعم

10

شارك

نبذة عن العاصمة الإدارية الجديدة

العاصمة الإدارية الجديدة هي أحدث مدن الجيل الرابع بمصر، وأهم المشروعات الاستثمارية التي قامت بها الحكومة المصرية خلال السنوات الماضية، ومن المستهدف أن تُصبح البديل الإداري للعاصمة التقليدية القاهرة، لتكون مقرًا لكل المصالح والهيئات الحكومية والسفارات والقنصليات الأجنبية والشركات العملاقة، بالإضافة إلى مجتمع عمراني متطور ومجهز بأحدث وسائل التقنية.

وأعلنت الحكومة المصرية عن المشروع في مؤتمر دعم الاقتصاد المصري عام 2015م، وبدأ العمل الفعلي في المرحلة الأولى من العاصمة الإدارية الجديدة عام 2016م، وعلى مدار أربعة أعوام أنجزت الشركات العاملة بالمشروع جزء كبير من المشروعات منها مشروع المدينة الرياضية ومشروع الأحياء السكنية ومشروع مدينة المعرفة، ومشروع شبكة الطرق والطريق الدائري للعاصمة الإدارية ومحطة الطاقة وافتتحت أيضًا العديد من المشروعات من أشهرها مسجد الفتاح العليم، وكاتدرائية ميلاد المسيح. 

 

العاصمة الإدارية .. المساحة والتقسيم

وتبلغ المساحة الإجمالية للعاصمة الإدارية الجديدة حوالي 170 ألف فدان، ومن المتوقع أن يبلغ عدد سكان المدينة مع اكتمال عملية الإنشاء حوالي 6 مليون ونصف نسمة، وستوفر حوالي 2 مليون فرصة عمل متنوعة سواء في القطاع الخاص أو الحكومي.

وبنيت العاصمة الإدارية الجديدة لتكون مركزًا سياسيًا وثقافيًا واقتصاديًا رائدًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتحقيق التنمية المستدامة لضمان الحفاظ على التاريخ الفريد والأصول الطبيعية التي تمتلكها القاهرة، بعد أن أصبحت القاهرة مقرًا لكل المصالح الحكومية مما جعلها تبتعد عن مظهرها التاريخي القديم، وهذا ما دفع الحكومة المصرية إلى أن تقوم بالموازاة مع مشروع العاصمة الإدارية الجديدة بمشروع تحويل القاهرة إلى متحف مفتوح عبر تطوير كل الميادين وإبراز طرازها التاريخي، وروعتها المعمارية.

والعاصمة الإدارية الجديدة ليست مجرد مشروع جديد لإنشاء مجتمع عمراني خارج القاهرة، بل نظام حياة جديد يستهدف النهوض بالشكل المعماري للمدن المصرية الجديدة، وخلق حركة استثمارية كبيرة محلية ودولية شرق القاهرة، عبر بناء مدينة تجمع بين الطراز المعماري الحديث والتنمية المستدامة الصديقة للبيئة.

وهي إقليم حضاري ومعماري وإداري واقتصادي كبير يربط مدينة القاهرة بالمنطقة الاقتصادية حول قناة السويس والعين السخنة، وانعكس ذلك على تخطيط المدينة حيث وضع في الاعتبار ربط الإقليميين بشبكة طريق متطورة وشبكة سكك حديدية حديثة، وذلك لتسهيل الانتقال والتجارة بينهما وخلق منطقة دعم لوجستي لكلا المنطقين.

 

العاصمة الجديدة .. أمل للمستقبل والاستثمار

ومن أهداف إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة هو القضاء على حالة التكدس المروري التي تعاني منها القاهرة يوميًا بسبب وجود كل المصالح الحكومية والسفارات والجامعات والشركات الكبرى بها، مما يجعل استمرار الحياة بهذا النسق مستحيل لأن هذه المصالح والهيئات تكبر يومًا بعد يوم ويزيد عليها الإقبال، فكان الحل في خلق بيئة جديدة تستوعب كل هذه الطاقات والموارد البشرية ليحسن استغلالها وجعلها أداة اقتصادية نافعة بدلًا من كونها مجرد سبب في التكدس والازدحام.

وقد أوكلت الحكومة المصرية للعديد من الشركات المحلية والعربية والعالمية مشروعات داخل العاصمة، تجاوز عدد هذه الشركات الـ 50 شركة بإجمالي حوالي 200 ألف موظف وعامل وإداري، ومن أبرز هذه الشركات شركة كابيتال لاند، وشركة أكام للتطوير والتنمية العقارية والسياحية، وشركة صروح للتشييد والبناء، ومجموعة شركات العتال، وشركة نوفاذ أستانزا للاستثمار العقاري، والجمعية التعاونية للبناء والإسكان لضباط الحرس، وشركة حدائق بلازا للاستثمار العقاري والتشييد والبناء، وشركة نيو بلان دفلوبمنت للاستثمار العقاري، وشركة بتر هاوس للاستثمار العقاري.

وكان من المقرر افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة وانتقال المصالح الحكومية والسفارات لها منتصف عام 2020م، إلا أن الحكومة المصرية قررت تأجيل الافتتاح إلى عام 2021م، مما أعطى للشركات فرصة أكبر للانتهاء من المشروعات التي لم تكتمل.

 

موقع العاصمة الإدارية الجديدة

اختير موقع العاصمة الإدارية بعناية شديدة من قبل الحكومة المصرية، فهي تقع بين طريق السويس - القاهرة وطريق العين السخنة - القاهرة على حدود مدينة بدر.

ويجعل هذا الموقع العاصمة الإدارية تتوسط مجموعة من أكبر المدن الجديدة بمصر مثل مدينة بدر التي تقع بمنطقة الكيلو 48 على طريق القاهرة – السويس، وتبلغ مساحتها حوالي 20 ألف فدان، وهي أقرب المدن للعاصمة الإدارية الجديدة، مما جعلها هدفًا للمستثمرين، وكذلك مدينة الشروق التي تقع بمنطقة الكيلو 37 على طريق القاهرة – الإسماعيلية، وتعتبر مدينة القاهرة الجديدة من أقرب المدن الجديدة أيضًا للعاصمة الإدارية الجديدة، والتي تقع على بعد حوالي 39 كيلو متر ونص منها.

وصُممت العاصمة الإدارية الجديدة لتكون مدينة شاملة، لذى تنقسم المشروعات داخلها إلى ثلاثة مراحل نظرًا لمساحتها الكبيرة التي تستوجب التخطيط الجيدة ومتابعة الخطط التنفيذية لكل مشروع بدقة، ووفق البيانات الرسمية التي تصدرها الحكومة المصري فإنه من المقرر أن تسع المرحلة الأولى حوالي 40 ألف فدان، وتسع المرحلة الثانية حوالي 47 ألف فدان، وتسع المرحلة الثالثة حوالي 97 ألف فدان.

وتعمل كل المشروعات بالعاصمة الإدارية الخاصة بالمرحلة الأولى على التوازي، فمثلا قد تم تخصيص حوالي 40% من المساحة الإجمالية للعاصمة للنشاط السكاني، فسوف تحتوي العاصمة على 20 حيًا سكنيًا خطط ليستوعبوا كثافات سكانية متعددة حسب الوحدات.

أما الحديقة المركزية للعاصمة الإدارية الجديدة فستبلغ مساحتها حوالي 8 كيلومترات، لتكون أكبر حديقة مركزية في العالم، ولأنها صُممت لتكون مدينة للتنمية المستدامة فقد صُممت 70% من أسطح المباني بها لتنتج الطاقة الشمسية النظيفة، كما خُصص 40% من الطرق والشوارع بها ليكون ممشى أو طريق مخصص للدراجات.

ومن المتوقع أن تصل نسبة السكان بالعاصمة الجديدة عام 2050م حوالي 50 مليون نسمة.

 

أحياء العاصمة الإدارية الجديدة

تضم العاصمة الإدارية الجديدة العديد من الأحياء التي وُزعت لتشكل تصميمًا دقيقًا لواحدة من أكبر المدن الاقتصادية في الشرق الأوسط، لهذا فقد وُضع لكل حي طابع خاص فنجد الحي الحكومي الذي يحتوي على كافة المصالح والهيئات الحكومية المحلية والتي ستنتقل إليه من قلب العاصمة القاهرة، ونجد أيضًا الحي السكني الذي يحتوي على 20 حيًا مختلة التصاميم، أيضًا حي السفارات المخصص للسفارات والقنصليات الأجنبية، أما حي المال والأعمال فهو أحد المشروعات الكبرى التي يتم تنفيذها ضمن المرحلة الأولى في العاصمة الإدارية الجديدة ويُعد محورًا من محاور إنشاء العاصمة كذلك.

 

  1. الحي الحكومي بالعاصمة الإدارية:

يأتي الحي الحكومي بالعاصمة الإدارية كبديل عصري للمباني الإدارية المنتشرة بالقاهرة الكبرى والتي تخص الوزارات والمصالح والهيئات الحكومية المصرية والتي يُسبب الإقبال عليها أو الذهاب إليها تكدسًا وازدحامًا شديدًا بشكل يومي.

وتبلغ مساحة الحي الحكومي حوالي 550 فدانًا بإجمالي 36 مبنى مخصصين لحوالي 18 وزارة من أهمها وزارة العدل، ووزارة الأوقاف، ووزارة الإنتاج الحربي، ووزارة الإسكان، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الصحة، ووزارة التعليم العالي، ووزارة التموين، بالإضافة إلى مجلس الشعب ومقرًا لرئاسة الجمهورية ولكل من مجلس الوزراء والمكاتب التابعة له.

ويقع الحي الحكومي بالقرب من الطريق الدائري الإقليمي بوسط العاصمة تقريبًا وبجوار الحي السكني، ويُجهز بأحدث الوسائل التقنية ليكون نقلة نوعية في المباني الحكومية بالشرق الأوسط وأفريقيا.

 

  1.  حي السفارات في العاصمة الجديدة:

حي السفارات داخل العاصمة الإدارية الجديدة هو أحد أهم المشروعات بها، فسيكون مقرًا لكل السفارات والقنصليات الأجنبية والمنظمات الدولية المرموقة.

ويقام حي السفارات على مساحة تتراوح من 1500 الى 1600 فدان، وستكون مساحة كل سفارة ما بين فدان و24 فدانًا بحسب مساحة كل سفارة، وسوف يخدم كل السفارات الموجودة بمصر، وبدأت العديد من الدول بحجز الأرض المخصصة لها عن طريق شركة العاصمة الإدارية، ومن أهم هذه الدول الولايات المتحدة الامريكية، والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ونيجيريا وكندا وإنجلترا وفرنسا والبرازيل والصين والكويت، بالإضافة إلى منظمة الفاو ومنظمة الصحة العالمية.

وتتفاوت المساحات المخصصة للسفارات حسب الاعتبارات الدولية وإمكانية تخصيص الأراضي، حيث سيتسع الحي لحوالي 150 سفارة وقنصلية ومقر للمنظمات الدولية، ومن المتوقع أن تحوز حوالي 80 سفارة على فدان لكل منها، ومن 2 إلى 4 فدادين لحوالي 60 سفارة، ومن 12 إلى 24 فدانًا لحوالي 10 سفارات.

 

  1. حي المال والأعمال:

بحجم استثمارات بلغ الـ 3 مليار دولار وعلى مساحة إجمالية وصلت 195 فدانًا، بدأ العمل في حي المال والأعمال منتصف عام 2017م بقلب العاصمة الإدارية الجديدة بين محوري محمد بن زايد الجنوبي والشمالي.

وأسندت الحكومة المصرية مهمة إنشاء الحي شركة CSCEC الصينية الشهيرة وهي من أكبر الشركات المتخصصة في بناء الأبراج الإدارية، وبمعاونة عدد من شركات المقاولات المصري، ويحتوي الحي على جميع أفرع البنوك الحكومية والخاصة، ومبنى للبنك المركزي المصري ومطبعة لسك النقود، كما يوجد به خدمات فندقية و20 برجًا.

وشهدت إجراءات إنشاء الحي واحدة من أكبر عمليات صب الخرسانة في العالم بكمية 18 ألف متر مكعب، حيث هي المرة الأولى التي يتم فيها صب خرسانة بهذا الحجم، على مدار 3 أيام متواصلة خارج الصين، وشاركت فيها 7 شركات مصرية بالتنسيق مع شركة CSCEC الصينية، وذلك خلال صب أساسات البرج الأيقوني بحي المال والأعمال، وسيكون أطول برج في أفريقيا بارتفاع يصل إلى 400 متر.

وحسب التصميمات الهندسية للحي فسيضم حوالي 12 مركزًا تجاريًا وخمس مباني سكنية وفندقين، وسيوفر الحي البيئة المناسبة لرواد الأعمال والشركات العالمية والبنوك ليكون مركزًا اقتصاديًا كبيرًا في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا.

 

  1.  الحي السكني في العاصمة الإدارية الجديدة:

الحي السكني هو المركز الحضاري والعمراني بالعاصمة الإدارية الجديدة، وصُمم الحي بأحدث التقنيات المعمارية ليواكب النهضة العمراني للعاصمة، ويحتوي الحي السكني على 20 حيًا متنوع التصاميم والمستويات ويوفر كل أنواع الوحدات السكنية وبكل المساحات.

فقد أنجزت شركات طلعت مصطفى بتنفيذ ما يبلغ من 69 عمارة سكنية، فيبلغ عدد الوحدات السكنية بهذه العمارات حوالي 2096 وحدة سكنية، في حين أثمر التعاون بين شركتي أوراسكوم وأبناء حسن علام إنشاء البنية التحتية من أجل مشروع العاصمة الادارية بمساحة تصل لحوالي 740 فدانًا.

والحي من إنشاء الحكومة المصرية بمشاركة شركات القطاع الخاص على مساحة تتجاوز الـ 10 ألاف فدان، ويضم العديد من الاحياء الداخلية من أهمها: الحي السكني الثالث R3 - الحي السكني الخامس R5 - الحي السابع R7 - الحي السكني الثامن R8.

  • الحي السكني الثالث R3: يُطلق عليه كابيتال ريزيدنس، ويحتوي على 24 ألف وحدة سكنية وتصل مساحته إلى 1000 فدان بتكلفة 30 مليار جنيه، وينقسم إلى 8 مجاورات عبارة عن 329 فيلا بإجمالي 329 وحدة، و121 مبنى تاون هاوس يضم حوالي 752 وحدة سكنية، و699 عمارة بإجمالي 19984 وحدة سكنية، ومناطق تجارية وترفيهية تضم حوالي 1120 وحدة تجارية.

  • الحي السكني الخامس R5: صُمم الحي السكني الخامس في العاصمة الإدارية على طراز القاهرة الخديوية ويضم 211 عمارة، و105 فيلات، إلى جانب 175 مبنى في منطقة التاون هاوس وتوين هاوس، إضافة إلى 11 مبنى أبراج إسكان مختلط، و174 مبنى عمارات إسكان مختلط.

ووصلت نسبة التنفيذ الإجمالية حتى مارس 2020م إلى 55 بالمائة، وشملت الأعمال الخرسانية (قواعد وأساسات وهيكل خرساني)، وأعمال المباني والتشطيبات، إلى جانب التشطيبات المعمارية والأعمال الكهروميكانيكية، وكان من المخطط أن تصل نسبة الإنجاز حتى 30 يونيو 2020م إلى 65 بالمائة ولكن بسبب تداعيات فيروس كورونا تعطل العمل به بعض الشيء.

  • الحي السابع R7: هو أكبر الأحياء السكنية العاصمة الإدارية الجديدة، ويقع في وسط الحي السكني بجوار الحي الحكومي ومجمع الوزارات وحي السفارات ومقر رئاسة الجمهورية، والمدينة الطبية ومركز المؤتمرات ومسجد الفتاح العليم ودار الأوبرا والنهر الأخضر.

وتبلغ مساحته الحي السكني السابع حوالي 1500 فدان، ومن المنتظر أن يكون أفخم الأحياء السكنية وأرقاها بالعاصمة، ويضم مجموعة فريدة من الكمبوندات والخدمات التجارية والترفيهية بواقع حوالي 33 قطعة موزعة على مساحة الحي الكلية.

ومن أهم الكمبوندات داخل الحي السكني السابع؛ كمبوند انترادا العاصمة الإدارية Entrada، من تنفيذ شركة صروح للتطوير العقاري وتبلغ مساحته حوالي 72 فدان أغلبها مخصصة للمساحات الخضراء، ويُقدم عدة اختيارات للوحدات سواء الشقق السكنية أو الفيلات.

كما يعتبر كمبوند ميدتاون سكاي Midtown Sky من أهم المشروعات السكنية بالحي السكني السابع والعاصمة الإدارية كلها، وتبلغ مساحته حوالي 122 فدانًا من تصميم شركة بيتر هوم العقارية.

ومن أفضل وأرقى الكمبوندات بالحي السني السابع كمبوند جنوب Jnoub، بمساحة إجمالية 48 فدانًا من تنفيذ شركة الشرقيون للتنمية العقارية، وتتوفر بالكمبوند كافة الخدمات الترفيهية، وكذلك الوحدات السكنية المتنوعة بين الشقق والفيلات.

  • الحي السكني الثامن R8: من أكثر الأحياء تميزًا بالعاصمة الإدارية الجديدة، وتبلغ مساحته حوالي 2500 فدان، وصُمم ليستوعب كثافة سكانية قليلة على الرغم من مساحته الكبيرة، فقد خصصت حوالي 50 فدانًا كحدائق عامة غير المساحات الخضراء بين المباني السكنية والكمبوندات، كما يحتوي على ناديين رياضيين على مساحة 100 فدان.

والحي من تنفيذ شركة المروة للمقاولات والتطوير العمراني، وحرصت في تصميمها للحي على الحفاظ على البيئة واستخدام استراتيجية الاستدامة في كل تصميماتها.

 

معالم العاصمة الإدارية الجديدة

  • مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية: هي منطقة رقمية تُنشأ على أعلى درجة من التقنيات الحديثة المتعلقة بتكنولوجيا الاتصالات، وتضم مراكز للبحوث والابتكار التكنولوجي، والتدريب المتخصص في التكنولوجيات المتقدمة، بالإضافة إلى مقرات للشركات العالمية والمحلية والشركات الناشئة العاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وتقام مدينة المعرفة بالعاصمة الادارية الجديدة على مساحة 250 فدانًا بتكلفة 2.5 مليار جنيه، وبدأ العمل على تدشين المرحلة الأولى منها في أغسطس 2019م؛ لتكون مقرًا لمراكز البحوث والابتكار المتخصصة في التقنيات المتقدمة.

وتشمل المرحلة الأولى أربع مباني منها جامعة متخصصة في علوم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مبنى للتدريب، يضم فرع لكل من المعهد القومي للاتصالات، ومعهد تكنولوجيا المعلومات التابعين لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتحتوي المدينة أول كلية متخصصة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى كبرى الشركات العالمية ومراكز التدريب على التقنيات الحديثة، وريادة الأعمال والسوفت وير، وتطبيقات الكمبيوتر وغيرها، بالإضافة إلى الأكاديمية الوطنية الرقمية لتدريب ذوي الاعاقة والقدرات الخاصة داخل مدينة المعرفة.

تقوم شركة واحات السيليكون المصرية بإدارة مدينة المعرفة، وهي الشركة التي تم تأسيسها برأس مليار جنيه لإنشاء القرى التكنولوجية بالقرية الذكية والمنطقة التكنولوجية بالمعادي وأسيوط وبرج العرب

  • البرج الأيقوني بحي المال والأعمال: باكتمال إنشاء هذا البرج ستكون مصر قد دخلت عصر ناطحات السحاب والأبراج العملاقة، فطوله الذي يبلغ حوالي 400 متر سيتفوق على برج كارلتون سنتر وسط جوهانسبرغ، الذي يعتبر حاليا أطول برج في أفريقيا بارتفاع 222.5 مترًا.

وسيكون البرج الأيقوني مكون من 78 طابقًا، ويأخذ شكل مسلة الفرعونية، بواجهة زجاجية، ووفق الخطة المعلنة لمشروعات العاصمة الإدارية الجديدة فسيكون افتتاح البرج الأيقوني أوائل عام 2022م.

ويحتوي البرج الأيقوني على فندق من 50 طابقًا للاستخدام الإداري، وشقق وفيلات وحمامات سباحة ومنتجعات صحية وملاعب أطفال، و20 مطعمًا ومنصات عرض علوية، وأسواق تجارية للذهب والأزياء والمنتجات الجلدية، وأجهزة الكومبيوتر، ومجمع سينمات ومسارح، ومهبط للطائرات، وتم تصميمه على شكل مسلة فرعونية.

ويقع البرج الأيقوني بجوار النهر الأخضر ومسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح والحي السكني ووسط أبراج حي المال والأعمال.

  • النهر الأخضر: هي منطقة حدائق مركزية تمتد بطول العاصمة الإدارية الجديدة، تصل المرحلة الأولى منه إلى حوالي 10 كيلوامترات مربع، وبمساحة إجمالية حوالي ألف فدان، باستثمارات تبلغ 9 مليارات جنيه، ويبدأ من الطريق الدائري الأوسطي حتى الدائري الإقليمي.

ويمر النهر الأخضر بكل مكونات العاصمة الإدارية الجديدة لتطل كل أحياء المدينة عليه، مما يجعله متنفسًا طبيعيًا لها، بحديقة مركزية من أكبر الحدائق حول العالم، وستضم مجموعة نباتات نادرة من حول العالم، وستوفر مناطق ترفيهية بمعايير عالمية، وستفتح بالمجان لكل المقيمين والزائرين، ومتوفر بها مطاعم وكافيهات وأمات ترفيهية متنوعة.

وتنقسم الحديقة إلى ٣ قطاعات فالقطاع الأول "CP 01"، بطول 4 كم تقريبًا، وبمساحة 375 فدانًا، وهو القطاع الذى يحاكى البيئة، ويتناغم مع العوامل الطبيعة، ويضم هذا الجزء من الحديقة أكثر من 250 فدانًا، من المناطق المفتوحة للتنزه.

ويحتوي القطاع الأول حديقة إسلامية، وحديقة مغطاة، ونادي اجتماعي، ومنتجع صحي متكامل، وبحيرات صناعية بإجمالي مساحة أكثر من 125 فدانًا.

أما القطاع الثاني CP 02 فيصل طوله إلى 3 كم، وبمساحة 306 فدادين، وهو مركز رئيسي للأنشطة الثقافية والترفيهية، ويضم هذا الجزء من الحديقة أكثر من 240 فدانًا من المناطق المفتوحة للتنزه ومجموعة من المشروعات المتميزة، التي تعكس طابع هذا الجزء من الحديقة، وهي حديقة الأعمال الفنية، والحديقة التراثية، ومنطقة الألعاب الترفيهية، وساحات الاحتفالات والمسرح المفتوح.

  • كاتدرائية ميلاد المسيح: هي أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط، وتقع على مساحة 15 فدانًا، أي ما يعادل 63 ألف متر مربع وتتسع لأكثر من 8 آلاف شخص.

 وافتتحت الكاتدرائية في السادس من يناير 2019 خلال الاحتفال بعيد الميلاد وخلال زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والبابا تواضروس الثاني.

وتتكون الكاتدرائية من أكثر من مرحلة، المرحلة الأولى عبارة عن الكاتدرائية على مساحة 7500 متر مربع، وتتضمن مقرا للصلاة يسع لنحو 12 ألف مواطن، وتبلغ مساحتها 4 أضعاف الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، ووصلت نسبة تنفيذ المبانى حتى الآن إلى حوالي 50% ومن المتوقع أن يتم افتتاحها بشكل رسمي يناير 2019.

وتحتوي الكاتدرائية على قاعة متحف لتاريخ الكنيسة القبطية، وقاعة اجتماعات، وكنيسة الشعب والتي تسع لنحو 1000 مواطن.

  • مسجد الفتاح العليم: مساحته الإجمالية التي تصل إلى 106 فدادين أصبح مسجد الفتاح العليم الذي يقع بمدخل العاصمة الإدارية الجديدة أحد أكبر مساجد العالم.

وينقسم المسجد إلى ساحة داخلية هي صحن المسجد وتصل مساحتها إلى 2 فدان تقريبًا، وساحة خارجية تصل مساحتها إلى 7 ألاف متر مربع مخصصة للصلاة أيضًا، أسفلها بدروم كبير يحتوي على العديد من الأنشطة الدينية مثل مراكز تحفيظ القرآن ومكتبة كبيرة ومصلى للرجال والنساء، وخصصت نسبة كبيرة من مساحة المسجد الخارجية للخدمات والمساحات الخضراء وجراج للسيارات.

ويسع المسجد بالكامل 17000 مصل تقريبًا موزعة على: 6500 دور أرضي (الصحن الرئيسي)، 1200 دور أول "دور الميزانين" (مصلى سيدات)، 7000 مساحة خارجية، 2000 المسجد المصغر. للمسجد 4 مآذن بارتفاع 95م (90م ارتفاع المئذنة + 5م ارتفاع الهلال)، ويعلوه 21 قبة تتمثل في: القبة الرئيسية للمسجد (قطر33م وارتفاع داخلي 28م وارتفاع عن الأرض 44م ووزن 5000 طن)، وهي أكبر قبة لمسجد في مصر وأفريقيا، بالإضافة إلى عدد 4 قباب ثانوية (قطر 11.75م وارتفاع داخلي 10.25م وارتفاع عن الأرض 29م)، بخلاف 6 قباب صغيرة (أعلى المداخل الرئيسية وقاعات المناسبات)، و10 قباب أخرى (أعلى الأسوار الخارجية).

وللمسجد 6 مداخل وعدد 2 مدخل جانبي لمصلى السيدات بالدور الأول "الميزانين". المسجد أيضاً به مسار للمراسم الجنائزية بطول 408م وعرض 28م لإجراء مراسم الجنازات الرسمية مزود بصروح عملاقة لبداية المسار ونهايته بالإضافة لصروح على جانبي المسار. يضم المسجد عدد 2 مبنى تشتمل على 7 قاعات مناسبات وتتواجد على جانبي المسجد تتسع لـ 2440 فردًا.

  • القطار الكهربائي المعلق: هو أحد المشروعات المحورية لمشروع العاصمة الإدارية الجديدة، حيث يُعد أهم وسيلة مواصلات ستدخل العاصمة، ويمتد بطول 68.5 كم، يبدأ من محطة عدلي منصور مع الخط الثالث لمترو الأنفاق حتى محطة الروبيكي، وتتفرع يمينا باتجاه العاصمة الإدارية الجديدة، ويسارًا باتجاه مدينة العاشر من رمضان، ويضم 11 محطة منها 10 محطات سطحية عدلي منصور، العبور، المستقبل، الشروق، نيو هليوبوليس، بدر، الروبيكي، العاصمة الإدارية 1، المنطقة الصناعية العاشر من رمضان ومحطة وحيدة علوية هي العاصمة الإدارية.

  • مدينة المعارض بالعاصمة الجديدة: هي مدينة مخصصة للمؤتمرات والعارض الدولية والمحلية مجهزة بأحدث وسائل صناعة وإدارة المعارض العالمية.

وتقع مدينة المعارض بالعاصمة الإدارية اكسبو سيتي على مساحة 500 فدان بحجم استثمارات بلغ 600 مليون دولار، بهدف جعل مصر مركزًا إقليميًا للمعارض الدولية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

  • دار الأوبرا: تقع دار الأوبرا داخل مدينة الثقافة والعلوم بالعاصمة الإدارية الجديدة، ومن المقرر أن تصبح أكبر دار أوبرا في الشرق الأوسط، وتقام على مساحة 100 فدان.

وتضم دار الأوبرا بالعاصمة الإدارية الجديدة مسارح كبرى تسع لأكثر من 2500 شخص للمسرح الواحد وفقًا لأحدث التقنيات الهندسية من إضاءات تخصصية وأنظمة صوتية وميكانيزم للمسارح إلى جانب مسرحًا للموسيقى تصل سعته 1200 فرد ومؤهل لاستقبال الحفلات الموسيقية العالمية، ومسرحًا للدراما.

  • مدينة الثقافة والعلوم: هي مركزا للإبداع الفني داخل العاصمة الإدارية الجديدة بداخلها متحف للفن الحديث، بجانب دار الأوبرا الجديدة، كما تحتوي المدينة الثقافية على مكتبة ضخمة تسع 6 آلاف شخص، بالإضافة إلى قاعة عرض سينمائي مرتبطة بالأقمار الصناعية.

وتحتوي مدينة الفنون والثقافة على قاعة احتفالات كبرى تتسع لـ 2500 شخص مجهزة بأحدث التقنيات، وإلى جانب المسرح الصغير المجهز بقاعتين تستوعبان 750 شخصًا للعروض الخاصة ومسرح الجيب ويستوعب 50 شخصًا ومسرح الحجرة، ومركز الإبداع الفني لشباب المبدعين.

وتضم المدينة أيضًا قاعة عرض سينمائي متصلة بالأقمار الصناعية، وثلاث قاعات للتدريب، وستوديو تسجيل صوتي مجهز بأحدث التقنيات، ومتحف تاريخ الأوبرا ومتحف مفتوح للفن الحديث، ومكتبة موسيقية.

  • مطار العاصمة الإدارية الجديدة: هو أحد أكبر المطارات المصرية، وتكتمل به البنية التحتية للعاصمة، فبكونها مدينة إدارية واقتصادية كبيرة لابد لها من مطار عالمي يخدمها ويخدم المدن المجاورة لها.

وتصل مساحة المبنى الرئيسي للمطار حوالي 5 ألاف متر مربع، ويسع لـ 300 راكب في الساعة الواحدة، ويضم مبنى وبرج مراقبة جوي بطول 50 مترًا، وبه ممر بطول 3650 مترًا، وعرض 60 مترًا، بالإضافة إلى أكتاف الممر التي تصل إلى 15 مترًا من الجانبين، ويحتوي على 8 مواقف للسيارات إلى جانب منطقة انتظار السيارات تسع 500 سيارة و20 أتوبيسًا.